الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
76
تفسير روح البيان
كما قال عليه السلام ( الحمد رأس الشكر لم يشكر اللّه عبد لم يحمده ) فاثباته له تعالى اثبات للشكر قال في كشف الاسرار رأس الحكمة الشكر للّه ثم المخافة منه ثم القيام بطاعته ولا شك ان لقمان امتثل امر اللّه في الشكر وقام بعبوديته [ لقمان أدبي تمام داشت وعبادت فراوان وسينهء آبادان ودلى پر نور وحكمت روشن بر مردمان مشفق ودر ميان خلق مصلح وهمواره ناصح خود را پوشيده داشتى وبر مرك فرزندان وهلاك مال غم نخوردى واز تعلم هيچ نياسودى حكيم بود وحليم ورحيم وكريم ] فلقمان ذو الخير الكثير بشهادة اللّه له بذلك فإنه قال ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ) وأول ما روى من حكمته الطبية انه بينا هو مع مولاه إذ دخل المخرج فأطال الجلوس فناداه لقمان ان طول الجلوس على الحاجة يتجزع منه الكبد ويورث الناسور ويصعد الحرارة إلى الرأس فاجلس هوينا وقم هوينا فخرج فكتب حكمته على باب الحش واوّل ما ظهرت حكمته العقلية انه كان راعيا لسيده فقال مولاه يوما امتحانا لعقله ومعرفته اذبح شاة وائتني منها بأطيب مضغتين فاتاه باللسان والقلب وفي كشف الاسرار [ آنچه از جانور بدتر است وخبيثتر بمن آر ] فاتاه باللسان والقلب أيضا فسأله عن ذلك فقال لقمان ليس شئ أطيب منهما إذا طابا ولا أخبث منهما إذا خبثا [ خواجة آن حكمت از وى بپسنديد وأو را آزاد كرد ] وفي بعض الكتب ان لقمان خير بين النبوة والحكمة فاختار الحكمة فبينا هو يعظ الناس يوما وهم مجتمعون عليه لاستماع كلمة الحكمة إذ مر به عظيم من عظماء بني إسرائيل فقال ما هذه الجماعة قيل له هذه جماعة اجتمعت على لقمان الحكيم فاقبل اليه فقال له ألست العبد الأسود الذي كنت ترعى بموضع كذا وكذا : وبالفارسية [ تو آن بندهء سياه نيستى كه شبانىء رمهء فلان مىكردى ] قال نعم فقال فما الذي بلغ بك ما أرى قال صدق الحديث وأداء الأمانة وترك ما لا يعنى : يعنى [ آنچه در دين بكار نيايد واز ان بسر نشود بگذاشتن ] قال في كشف الاسرار [ لقمان سى سال با داود همى بود بيك جاى واز پس داود زنده بود تا بعهد يونس بن متى ] وكان عند داود وهو يسرد دروعا لان الحديد صار له كالشمع بطريق المعجزة فجعل لقمان يتعجب مما يرى ويريد ان يسأله وتمنعه حكمته عن السؤال فلما أتمها لبسها وقال نعم درع الحرب هذه فقال لقمان ان من الحكمة الصمت وقليل فاعله اى من يستعمله كما قال الشيخ سعدى [ هر آنچه دانى كه هر آينه معلوم تو خواهد شد بپرسيدن أو تعجيل مكن كه حكمت را زيان كند ] چون لقمان ديد كاندر دست داود * همى آهن بمعجز موم كردد نپرسيدش چه مىسازى كه دانست * كه بي پرسيدنش معلوم كردد ومن حكمته ان داود عليه السلام قال له يوما كيف أصبحت فقال أصبحت بيد غيرى فتفكر داود فيه صعق صعقة : يعنى [ نعرهء زد وبيهوش شد ومراد از يد غير قبضتين فضل وعدلست ] كما في تفسير الكاشفي قال لقمان ليس مال كصحة ولا نعيم كطيب نفس . وقال ضرب الوالد كالسبار للزرع [ در تفسير ثعلبى از حكمت لقمان مىآرد كه روزى خواجهء وى أو را با غلامان ديكر بباغ فرستاد تا ميوهء بيارد « وكان من أهون مملوك على سيده »